السيد محمد زكي ابراهيم
69
مراقد أهل البيت في القاهرة
على الخليج المصري ، عند قنطرة على الخليج كانت تسمى ( قنطرة السباع ) ، لأنها كانت مزينة من جوانبها بسباع منحوتة من الحجر ، ولما ردم الجزء الذي عليه القنطرة من الخليج زالت القنطرة فاتسع الشارع ، وظهر مسجد السيدة بجلاله وتوالت التجديدات عليه ؛ وقد أنشئ هذا المسجد في العهد الأموي ، وزاره كبار المؤرخين وأصحاب الرحلات . * . * . * * السيدة زينب والشيخ بخيت المفتي : في شعبان عام ( 1351 ه ) الموافق ديسمبر ( 1932 م ) وجه السيد محمد توفيق الموظف بوزارة الداخلية المصرية على صفحات مجلة ( الإسلام ) استفتاء إلى دار الإفتاء الرسمية بمصر ، وكان مفتيها وقتئذ صاحب الفضيلة الشيخ محمد بخيت المطيعي رحمه اللّه ، يسأل : هل دفنت السيدة زينب بنت عليّ بن أبي طالب بمصر ، أم لا ؟ ، بسبب ما شوش به المتمسلفة النواصب ؟ ! . فأجاب فضيلة المفتي رحمه اللّه ؛ بما ذكره عليّ مبارك ، ثم ما ذكره الصبان ، والجبرتي ، والشعراني ، والعدوي رحمهم اللّه جميعا . . ثم عرج على ما ذكره ابن الأثير ، والطبري ، وابن جبير ، والسخاوي . ثمّ خرج بأن المعول عليه هو ما رواه ابن جبير من أن المدفونة بمصر من الزينبات ، هي : ( زينب بنت يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين ) وليست ( زينب بنت عليّ أخت الحسين ) رضي اللّه عنهم .